لا شئ اكثر بؤسا من حبيب فقد قلبه ثوريته..
لا أجمل من رجل ينتظر امرأة رهن استعداد دائم لاحتلال العالم كله من أجلها...
ولا أجمل من امرأة تنتظر دائما قطرات الماء لتتفتح أوراقها كأزهار الربيع.. خُلقت الورود لتعيش..
لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها... أو في مزهريّة .
لذا علينا أن نعيش الحياة دائما كلحظة مهدّدة . وأن نعي أن اللّذة نهب .. والفرح نهب .. والحبّ وكل الأشياء الجميلة ، لا يُمكن إلّا أن تكون مسروقة من الحياة رغما عنها... و عنا.
اعشقوا بشرط ان ترتفعوا حتى لا يطال أحد قامتكم العشقية... . لا تفرطوا في شيء.... بل كونوا مفرطين في كل شيء...
اذهبوا في كل حالة إلى أقصاها.... في التطرف تكمن قوتكم و يخلد أثركم..... إن اعتدلت أصبحتم أشخاصا عاديين يمكن نسيانهم .....و استبدالهم..
لا أجمل من رجل ينتظر امرأة رهن استعداد دائم لاحتلال العالم كله من أجلها...
ولا أجمل من امرأة تنتظر دائما قطرات الماء لتتفتح أوراقها كأزهار الربيع.. خُلقت الورود لتعيش..
لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها... أو في مزهريّة .
لذا علينا أن نعيش الحياة دائما كلحظة مهدّدة . وأن نعي أن اللّذة نهب .. والفرح نهب .. والحبّ وكل الأشياء الجميلة ، لا يُمكن إلّا أن تكون مسروقة من الحياة رغما عنها... و عنا.
اعشقوا بشرط ان ترتفعوا حتى لا يطال أحد قامتكم العشقية... . لا تفرطوا في شيء.... بل كونوا مفرطين في كل شيء...
اذهبوا في كل حالة إلى أقصاها.... في التطرف تكمن قوتكم و يخلد أثركم..... إن اعتدلت أصبحتم أشخاصا عاديين يمكن نسيانهم .....و استبدالهم..
كونوا عشاقا يحبون الهزائم الجميلة, والغارات العشقية التي لا تسبقها صفارات إنذار.. ولا تليها سيارات إسعاف, وتبقى إثرها جثث العشاق أرضاً.
عيشوا دائما في وضع استعداد لقصف عشوائيّ, يموت فيه الأبرياء عشقاً.. على مرمى اشتهاء, دون أن يكون لهم الوقت ليسألوا: لماذا؟
عيشوا دائما في وضع استعداد لقصف عشوائيّ, يموت فيه الأبرياء عشقاً.. على مرمى اشتهاء, دون أن يكون لهم الوقت ليسألوا: لماذا؟
أما انا...... فأنا أعشق حد الدوخة ....
و كم أشتهى أن تأخذنى دوخة الكلمات التى ترمينى خارج هذه الأرض القلقة ..... تدخلنى وسط الإغفاءة التى تشبه حالة السكر ليتحرر لسانى وجسدى ونظرى ... سِنة من النوم فقط لأتمكن من رؤية مالا يرى .... البصر كذلك فى حاجة إلى حرية استثنائية ... ليتمكن من لثم روح الأشياء .... وإلا سيُفقد ... أشعر بنفسى أحيانا وأنا أستعيد كل الحكايا مثل الخائف من خدع النفس التى تفضح كل خباياه .... وتكشف مدافن أريد الاحتفاظ بها لنفسي ... وفى أحيان أخرى كلما تذكرت لك مجرد كلمة أرانى مثل فراشة مسكونة بالنور ... و أنني كلما اقتربت من نار أشواقي المتواصلة ... أزداد يقينا أننى هالك بكِ لا محالة ....
و كم أشتهى أن تأخذنى دوخة الكلمات التى ترمينى خارج هذه الأرض القلقة ..... تدخلنى وسط الإغفاءة التى تشبه حالة السكر ليتحرر لسانى وجسدى ونظرى ... سِنة من النوم فقط لأتمكن من رؤية مالا يرى .... البصر كذلك فى حاجة إلى حرية استثنائية ... ليتمكن من لثم روح الأشياء .... وإلا سيُفقد ... أشعر بنفسى أحيانا وأنا أستعيد كل الحكايا مثل الخائف من خدع النفس التى تفضح كل خباياه .... وتكشف مدافن أريد الاحتفاظ بها لنفسي ... وفى أحيان أخرى كلما تذكرت لك مجرد كلمة أرانى مثل فراشة مسكونة بالنور ... و أنني كلما اقتربت من نار أشواقي المتواصلة ... أزداد يقينا أننى هالك بكِ لا محالة ....
أدوخ .... .... وأبحث عنك فى مدارات الدوخة الكبيرة والحكايا .... وأخاف أن لا أجدك ... المسالك صعبة .... و قدري لا يرحم .... يركض بخطى مجنونة نحو النهاية .... وكلما ظننت أننى روضته ... اكتشف فجأة أننى منحته جزءا أخر من جسدى ...كنت أحتفظ به لتمطيط اللحظات الأخيرة التى أشتاق فيها لثانية واحدة ألثم فيها من أحب ......
أدوخ .... أدوخ .... ... وأنت مثل النور .... تنزلقين من بين أصابع اليد ... كيف أقبض على النور ؟!!! .... أرتعد من فكرة استسلامى لنصالك ... كما أرتعد من فكرة استسلام جسدى للتربة ومنحه نفسه كاملا لديدان الأرض دون سؤال ولا تردد..
أدوخ...... أدوخ ....... أتهاوى مثل النخلة ....تأخذنى الإغفاءة الشبيهة بإغفاءة الموت .... أبحث عنك ... وأفتح بقدمى باب الحكايا على مصراعيه .... وأرابط فى كل الزوايا المظلله لأراكى ..... بدون أن تريننى ... و أتتبع كل ردودك ... الصغيرة منها والكبيرة. .. ولن أخاف على مدافن حكاياتى ... لن أخجل أن تعرفين اننى أعشق الطائرات الورقية كالأطفال... و أنبهر منذ صغري بعسكري المرور... وأننى أتذكر كل ليلة وجه سيدة عجوز غازلتنى بفيينا لكيلا تندثر ملامحها أبدا من الذاكرة..
أحبك.... هل قالها لك أحد قبلي بهكذا بساطة؟!.... كطفل يتلوا الفاتحة قبل النوم؟!!.... أحبك.... و أريد معانقتك... أريد إبهارك... أريد أن أعد لك بيدي طبقا من قواقع البحر.... و أسقيك نبيذا أحمر من أقبية الرهبان الإسبان.... و أفتح لكِ حقائب دموعي التي لم أفتحها لأحد... و أوصلك إلي مغاراتي العميقة التي لم يصل إليها أحد..... و أحبكِ كما لم يحبك أحد....
وبرغم ذلك، لست من الحماقة لأقول إنني أحببتك من النظرة الأولى. يمكنني أن أقول إنني أحببتك، ما قبل النظرة الأولى.
كان فيك شيء ما أعرفه، شيء ما يشدني إلى ملامحك المحببة إليّ مسبقاً، وكأنني أحببت يوماً امرأة تشبهك. أو كأنني كنت مستعداًَ منذ الأزل لأحبّ امرأة تشبهك تماماً.
كان وجهك يطاردني بين كلّ الوجوه، و عيونك الحزينة المتنقّلة من صورة إلى أخرى، أصبحت لون دهشتي وفضولي..
اليوم .... كلما ملأنى الشوق إليك ... أتساءل بدون أن أستطيع الحصول على إجابة .... ربما لأنى لا أبحث عنها .... لماذا لم تغير احزاني أى شئ فى حبى لك ؟.... منذ الدقة الأولى.. وارتعاش القلب هو ذات الارتعاش ... كلما انسحقت احزاني ...أتمنى أن أعيش عزائى وأنساك دفعة واحدة .... ولكننى كلما حاولت أخفقت .... وازدادت وحدتى التصاقا بك .... تأكدت فقط اليوم أن عاشقا مثلي لن يرتاح إلا عندما يتحلل جسده ويتحول إلى ذر رماد ؟ ... أخاف كلما قذفتينى برصاص عيناك أن يكون القادم بداية شطط أخر أكثر قسوة من الحياة ..... لا أعرف ... ولا أريد حقيقة أن أعرف ... منذ الأزل وانا ترهقنى التفاصيل .. ماذا علىّ أن أعرف أكثر من الفقدان وظلم الحياة القاسية ؟
كان فيك شيء ما أعرفه، شيء ما يشدني إلى ملامحك المحببة إليّ مسبقاً، وكأنني أحببت يوماً امرأة تشبهك. أو كأنني كنت مستعداًَ منذ الأزل لأحبّ امرأة تشبهك تماماً.
كان وجهك يطاردني بين كلّ الوجوه، و عيونك الحزينة المتنقّلة من صورة إلى أخرى، أصبحت لون دهشتي وفضولي..
اليوم .... كلما ملأنى الشوق إليك ... أتساءل بدون أن أستطيع الحصول على إجابة .... ربما لأنى لا أبحث عنها .... لماذا لم تغير احزاني أى شئ فى حبى لك ؟.... منذ الدقة الأولى.. وارتعاش القلب هو ذات الارتعاش ... كلما انسحقت احزاني ...أتمنى أن أعيش عزائى وأنساك دفعة واحدة .... ولكننى كلما حاولت أخفقت .... وازدادت وحدتى التصاقا بك .... تأكدت فقط اليوم أن عاشقا مثلي لن يرتاح إلا عندما يتحلل جسده ويتحول إلى ذر رماد ؟ ... أخاف كلما قذفتينى برصاص عيناك أن يكون القادم بداية شطط أخر أكثر قسوة من الحياة ..... لا أعرف ... ولا أريد حقيقة أن أعرف ... منذ الأزل وانا ترهقنى التفاصيل .. ماذا علىّ أن أعرف أكثر من الفقدان وظلم الحياة القاسية ؟
حسنا.... انا أحبك بجنون، هذا كل شئ
و لقد قيل هذا النص ولا مفر ّ....
سقطت أسراري فالتقطيها.... و سقطت قربك فالتقطيني... و اضربي اليأس بي.... و عانقيني.... انتظريني قرب باب الياسمين.... جهة الشرق تماما... علي بوصلة عينيكِ... عينيكِ وحدها من تحدد الاتجاهات.... و علي عينيكِ أساسا يضبط العالم اتجاهاته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق