انتى لا تدركين مدى حبى لك .. لا تدركين اهميتك عندى ..ولا تدركين كم يهمنى امرك .. انتى لا تدركين مافى الروح والنفس ..ولا تدركين ان غيابك لى موت بلا مبالغة ..انتى لا تدركين انك اقسى من ظلمنى فى الدنيا بسبب غيابك ..ولا تدركين انكى لى ونس ولا تدركين ان الونس مَن يفهَمُ قَلبكَ ، ويُحب عَقلكَ ، ويَنصُت إلى صَمتك ، ويَبتسم علىٰ شرودِ ذِهنك. يعلمُ أنك طفوليّ التصرُف، ناضج الفِكر ، ثِرثار ، بطيء الفِهم ، ورغم كُل هذا " يراكَ مُعجزة ". تَذهب إليهِ بعد معارك طاحنة، وطول مُعاناة لتُخبرهُ بتلك العثرات فـ يُقاسمك اِشتعالك واِنطفائك، ويضع ثُقل قلبكَ على كتفهِ ، ثُم يُمسك بيدكَ لتنهض وتُكمل السير، فتمضي معهُ الأيام ، وتختفي معهُ الخفاقات ، وينطوي معهُ الزمن ، ويُصبحُ الحُزنُ بجوارهِ هباءًا منثورًا. لايُثيرُ الفوضى في عمرك، ولا يُضيُّقُ العُمر عليك، فـ تلجأ له ،وتلوذ بهِ ، وتعتصم بقُربهِ لتواجه الحياة بعزَّة. وإذا اشتَدّ عليكَ مخاضُ نفْسك ، واجتاح الفزع روحكَ، تُهرول إليه وتَقُصُّ عَلَيْهِ الْقَصَصِ فيحتضن قلبك وتأمن به ، وينمو الخوف في عينيك أثناء غيابه ، فـ تُصبح الحياة معهُ ربيعًا ،ويُصبح قلبهُ وطنًا لك. يُحبك حُبًا بمقاسِ قلبك ، فلا تشعُر بالغُربة معهُ، وتشرُق في روحك شمسًا تُعانق السماء. إِن غِاب لَم تلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُك وَإِن حَضَر فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا رفيقُ دّربٍ توأم الروح تقاسمتَ معهُ الدُنيا لتلوذُ بـ الأُنس بهِ. نعم انتى لا تدركين انكى لى ونس لانكى لو ادركتى ما تركتى قلبى ولو لحظة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق